23/12/2010 محمد مباركي / وجدة / المغرب
" الرطل " رجل مخبول في الخمسين من عمره .. يلبس معطفا عسكريا في الحر والقر ويعتمر خوذة كولونيالية ، تغطي شعرا فضيا مجدولا على كتفيه .. يجر عصا ، صنعها هو من شجر " الزبوج " ..
سليط .. يوزع البذاءة جملا وإشارات على كل من ناداه ب " الرطل " .. لمّا يكون راقي المزاج يغني بصوت جميل بعض أغاني " البَدْوي " الجزائري وخاصة أغنية " الكمري ل "الجيلالي عين تادلس " بلازمتها الجميلة :
يا حْمامْ السّاكَنْ كيفانْ وَ الدِيارْ *** حَوَمْ على وَلْفي "خَيْرَة" و رْواحْ كُولّي .
يحكي الكبار عنه النوادر الغريبة والمضحكة ، منها مثوله يوما أمام الحاكم المخزني أيام الحماية الفرنسية على المغرب ، بعد إلقاء القبض عليه من قبل رجال القوات المساعدة بأمر من الحاكم بتهمة الاعتداء بالضرب والجرح المبرحين على أحد الصبية .. سأله الحاكم :
- لما ضربت الصبي ذلك الضرب المبرح ؟ ألا تستحيي ؟
ردّ الرطل وهو ينظر إلى الحاكم نظرة عدوانية زاما شفتيه :
- هو من اعتدى علي ...
وكزه أحد رجال القوات المساعدة قائلا :
- قل سيدي الحاكم .
ردّ عليه " الرطل " ممتعضا :
- لم أقلها حتى لوالدي .
" الرطل " رجل مخبول في الخمسين من عمره .. يلبس معطفا عسكريا في الحر والقر ويعتمر خوذة كولونيالية ، تغطي شعرا فضيا مجدولا على كتفيه .. يجر عصا ، صنعها هو من شجر " الزبوج " ..
سليط .. يوزع البذاءة جملا وإشارات على كل من ناداه ب " الرطل " .. لمّا يكون راقي المزاج يغني بصوت جميل بعض أغاني " البَدْوي " الجزائري وخاصة أغنية " الكمري ل "الجيلالي عين تادلس " بلازمتها الجميلة :
يا حْمامْ السّاكَنْ كيفانْ وَ الدِيارْ *** حَوَمْ على وَلْفي "خَيْرَة" و رْواحْ كُولّي .
يحكي الكبار عنه النوادر الغريبة والمضحكة ، منها مثوله يوما أمام الحاكم المخزني أيام الحماية الفرنسية على المغرب ، بعد إلقاء القبض عليه من قبل رجال القوات المساعدة بأمر من الحاكم بتهمة الاعتداء بالضرب والجرح المبرحين على أحد الصبية .. سأله الحاكم :
- لما ضربت الصبي ذلك الضرب المبرح ؟ ألا تستحيي ؟
ردّ الرطل وهو ينظر إلى الحاكم نظرة عدوانية زاما شفتيه :
- هو من اعتدى علي ...
وكزه أحد رجال القوات المساعدة قائلا :
- قل سيدي الحاكم .
ردّ عليه " الرطل " ممتعضا :
- لم أقلها حتى لوالدي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق