12/01/2012
محمد مباركي/ وجدة / المغرب
هناك في بلاد " مشرق الشمس"، في شرفة بكلية عسكرية مطلة على جبل "فوجي ياما" المكلل بالثلوج، وقف كاتب شهم، أوصلت الترجمات إبداعه إلى قراء المعمور، كان في لباسه التقليدي كمحارب.. ألقى خطبة على ثلاثة آلاف جندي، وصرخ صرخة مدوية سمعها المشرق والمغرب، واستلّ خنجرا حادا من حمالة مشدودة في زّنّاره، وغرسه في بطنه على طريقة " السيبوكو"..
صُدِمَ العالم بمنظر انتحار " يوكيو ميشيما"، فحزن..
هناك في بلاد " مشرق الشمس"، في شرفة بكلية عسكرية مطلة على جبل "فوجي ياما" المكلل بالثلوج، وقف كاتب شهم، أوصلت الترجمات إبداعه إلى قراء المعمور، كان في لباسه التقليدي كمحارب.. ألقى خطبة على ثلاثة آلاف جندي، وصرخ صرخة مدوية سمعها المشرق والمغرب، واستلّ خنجرا حادا من حمالة مشدودة في زّنّاره، وغرسه في بطنه على طريقة " السيبوكو"..
صُدِمَ العالم بمنظر انتحار " يوكيو ميشيما"، فحزن..