الثلاثاء، مارس 29، 2011

ميكانيزمات الكتابة الروائية


١٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١١بقلم محمد يوب
تقديم لابد منه
إن المتتبع للكتابة الروائية في المغرب يلاحظ بأنها تسير في الطريق الصحيح بالرغم من العراقيل و الشوائب التي تعوق حركيتها وسيرها ، سواء على مستوى البنية الفنية أو على مستوى طريقة تناول المواضيع التي تشغل بال الروائيين المغاربة.

قصة قصيرة " الرطل "

23/12/2010 محمد مباركي / وجدة / المغرب
" الرطل " رجل مخبول في الخمسين من عمره .. يلبس معطفا عسكريا في الحر والقر ويعتمر خوذة كولونيالية ، تغطي شعرا فضيا مجدولا على كتفيه .. يجر عصا ، صنعها هو من شجر " الزبوج " ..

الثلاثاء، فبراير 22، 2011

قصة قصيرة " شاحنة "

25/01/2011

ذ. محمد مباركي / وجدة / المغرب
في تلك القرية النائية المدسوسة وسط جبال تلامس الغيوم تحجب عنها الشمس والنسائم ، أكل الناس كل مخزوناتهم من الحنطة والزيت والسكر والشموع ، كانوا يتلظون على نار مجوسية ينتظرون شاحنة قادمة محملة بالمئونة .. طال انتظارهم وأحسوا بالنهاية ...

قصة قصيرة جدا " جمعية الهاربين "


27/01/2011
     ذ. محمد مباركي / وجدة / المغرب
استفاق من نومه المتقطع، في أول ليلة قضّاها في البلاد التي آوته . كانت سيّدته مستيقظة ، لم تنم الليل كلّه . حكا لها حلما .
شاهد الربّة " تانيت " بذراعيها المرفوعين إلى السماء و ثدييها الممتلئين تقول له :
" كوّنْ جمعية الهاربين لتدافع عن حقوقك و حقوق أهلك " .
سألها " و التمويل يا ربّة الخصوبة و السماء " .
ردتْ صارخة :
" ما أبلدك يا شين الهاربين ! يموّلها من بقيّ على الكراسي المرتعشة " .

الأحد، فبراير 20، 2011

قصة قصيرة " خُـنَيْسُ "

18/11/2009


            ذ. محمد مباركي / وجدة / المغرب
   مثل ذلك المعتقل القابع وراء القضبان في معتقل تقليدي ، كان يوما " قصر ضيافة " لأحد قواد الاستعمار، حاولت في خيالي التحرش بفتاة رسمتها بمداد قلمي الأسود. كنتُ مثله أقبع في زنزانة جسدي الرطبة، أقاوم رتابة الزمن المنسوج من نبضات قلبي البطيئة. أتطلع إلى الطيور المحلقة حرة في سماء فسيحة ، تطير بأجنحة الحرية و تدور حول نفسها دورانا بهلوانيا .

الأربعاء، فبراير 16، 2011

دراسة نقدية لقصة ولد عيشة الفائزة بأحسن قصة قصيرة في إذاعة بي بي سي و مجلة العربي لشهر دجنبر 2010 للسيد م مباركي


   بقلم / حسين سونة : قرأت قصة ولد عيشة للقاص محمد مباركي وهي من بين عدد كبير من القصص التي كتبها ، وقد يعود تاريخ كتابتها إلى أزيد من 5 أشهر، وقد وظف فيها الكاتب حدثا متميزا وماضيا بكل أبعاده من فترات تاريخ المغرب ، وهي قصة تجمع بين الخيال والواقع ، خاصة عندما يذكر أحداثا مسترسلة ...
ابتدع صاحب القصة شخصية باسم أمه ، ولقب له دلالة عميقة إذ يلقب به اليتامى أو من لا يُعرف أبوه ، وعرض حدثا تاريخيا في موقع جغرافي حيث مرتع اللصوص وقطاع الطرق أيام انتشار الفوضى و السيبة وتمرد القبائل على المخزن ،

قصة قصيرة ولد عيشة


قصة قصيرة ولد عيشة : الفائزة بأحسن قصة قصيرة في إذاعة بي بي سي و مجلة العربي لشهر دجنبر 2010 للسيد م مباركي .  
   في هذا الجزء من المغرب الأقصى ، أين تـُقـبل السهول أقدام جبال" بني يزناسن" ، و تسرح في انبساط واسع يمتد جنوبا حتى النجود العليا ، كانت يد المَخـْزن الشريف ( الحكومة ) قصيرة ، تاركة العباد يتقلبون بين مد "السيبة " و جزر الطاعة . الطاعة التي تفرضها " حركات " المخزن بالقوة لجمع الإتاوات الشرعية و غير الشرعية ، و تـُقرع المخالفين و تضرب على أيديهم . هذا في أوقات قوة السلطة المركزية بفاس ، أما في حالات ضعفها، كان العصاة يستأسدون و يوزعون المنطقة بينهم إلى مناطق نفوذ ، يملكون فيها رقاب العباد و يعيثون الفساد في البلاد .