الثلاثاء، فبراير 22، 2011
قصة قصيرة جدا " جمعية الهاربين "
27/01/2011
ذ. محمد مباركي / وجدة / المغرب
استفاق من نومه المتقطع، في أول ليلة قضّاها في البلاد التي آوته . كانت سيّدته مستيقظة ، لم تنم الليل كلّه . حكا لها حلما .
شاهد الربّة " تانيت " بذراعيها المرفوعين إلى السماء و ثدييها الممتلئين تقول له :
" كوّنْ جمعية الهاربين لتدافع عن حقوقك و حقوق أهلك " .
سألها " و التمويل يا ربّة الخصوبة و السماء " .
ردتْ صارخة :
" ما أبلدك يا شين الهاربين ! يموّلها من بقيّ على الكراسي المرتعشة " .
الأحد، فبراير 20، 2011
قصة قصيرة " خُـنَيْسُ "
18/11/2009
ذ. محمد مباركي / وجدة / المغرب
مثل ذلك المعتقل القابع وراء القضبان في معتقل تقليدي ، كان يوما " قصر ضيافة " لأحد قواد الاستعمار، حاولت في خيالي التحرش بفتاة رسمتها بمداد قلمي الأسود. كنتُ مثله أقبع في زنزانة جسدي الرطبة، أقاوم رتابة الزمن المنسوج من نبضات قلبي البطيئة. أتطلع إلى الطيور المحلقة حرة في سماء فسيحة ، تطير بأجنحة الحرية و تدور حول نفسها دورانا بهلوانيا .
مثل ذلك المعتقل القابع وراء القضبان في معتقل تقليدي ، كان يوما " قصر ضيافة " لأحد قواد الاستعمار، حاولت في خيالي التحرش بفتاة رسمتها بمداد قلمي الأسود. كنتُ مثله أقبع في زنزانة جسدي الرطبة، أقاوم رتابة الزمن المنسوج من نبضات قلبي البطيئة. أتطلع إلى الطيور المحلقة حرة في سماء فسيحة ، تطير بأجنحة الحرية و تدور حول نفسها دورانا بهلوانيا .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)